الحسن بن محمد الديلمي

100

غرر الأخبار ودرر الآثار في مناقب أبى الأئمة الأطهار ( ع )

أربعين ألفا ، وفي النهروان ( من الخوارج لعنهم اللّه ) « 1 » اثنا عشر ألفا ، ويوم صفّين في مرار « 2 » نحو من مائة ألف ، وبين الحجّاج ومحاربته يوم الجماجم « 3 » مائة ألف ، ويوم الحرّة دون ذلك ، وفي وقعة ابن الزبير دون ذلك ، وبين أخيه مصعب وبين عبد الملك جملة كثيرة ، وبين « 4 » المنصور ومحمّد بن عبد اللّه بن الحسن ( بن الحسن ) « 5 » وأخيه إبراهيم في الكوفة ، و ( يوم الطفّ ) « 6 » بين الحسين عليه السّلام وبين عبيد اللّه بن زياد ؟ ! فلو كان الاختلاف رحمة لما قتل ( بينهم ) « 7 » رجل واحد ، ولا تيتّمت أولاد ، ولا ترمّلت « 8 » النساء وخرّبت الديار وهجرت « 9 » المساجد ، بل خرّبت بقتل أولاد الأنبياء ، وهدّمت الكعبة ، هدمها « 10 » الحجّاج ، كلّ ذلك ما وقع إلّا بالاختلاف . فإذن ، واللّه ما كان الاختلاف إلّا سخطا على المسلمين ، ووبالا وقتالا « 11 » ، فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، فمن ينكر ذلك ويقول إنّ الاختلاف رحمة ؟ ! بل هو من أعظم

--> ( 1 ) ما بين القوسين ساقطة من « س » . ( 2 ) في « س » : ( وفي صفّين ) بدل من : ( ويوم صفّين في مرار ) . ( 3 ) في « س » : ( ويوم الجماجم بين الحجّاج ومحاربيه ) بدل من : ( وبين الحجّاج ومحاربته يوم الجماجم ) . ( 4 ) في « س » : ( وفي مكّة بوقعة ابن الزبير دونها ، وفي العراق بوقعة أخيه مصعب جملة كثيرة ، وفي المدينة بين ) بدل من : ( وفي وقعة ابن الزبير . . . وبين ) . ( 5 ) ما بين القوسين ساقطة من « س » . ( 6 ) ما بين القوسين من « س » . ( 7 ) ما بين القوسين ساقطة من « س » . ( 8 ) في « س » : ( الأطفال ، وأرملت ) بدل من : ( أولاد ولا ترمّلت ) . ( 9 ) في « س » : ( ولا خرّبت الديار ، ولا هجرت ) . ( 10 ) في « س » : ( بيد ) بدل من : ( هدمها ) . ( 11 ) ( وقتالا ) ساقطة من « س » .